Responsive image

قسم الصحة المدرسية وبدعم من نادي روتاري المنامه يدشن الدورة التدريبية حول الإستراتيجيات العلاجية للتعامل مع السلوكيات الإدمانية وإعادة التأهيل لفئة اليافعين والشباب

قسم الصحة المدرسية وبدعم من نادي روتاري المنامه يدشن الدورة التدريبية حول الإستراتيجيات العلاجية للتعامل مع السلوكيات الإدمانية وإعادة التأهيل لفئة اليافعين والشباب

17/06/2021


تحت رعاية سعادة الدكتور  وليد خليفة المانع وكيل وزارة الصحة قامت الوزارة بتدشين الدورة التدريبية عن بعد بعنوان " تدريب مدربين على الإستراتيجيات العلاجية الخاصة بالتعامل مع السلوكيات الإدمانية والعلاج وإعادة التأهيل لفئة اليافعين والشباب" والتي نظمها قسم الصحة المدرسية بحضور سعادة الدكتورة مريم إبراهيم الهاجري الوكيل المساعد للصحة العامة وأعضاء من نادي روتاري  سعادة مازن العمران  محافظ أندية روتاري والدكتورة مرجان مدارا رئيس نادي روتاري المنامة والدكتورة ايمان أحمد حاجي رئيس قسم الصحة المدرسية والقائم بتصريف أعمال المستشفيات الحكومية غير الخاضعة للضمان الصحي .

وفي مستهل التدشين ألقى سعادة وكيل وزارة الصحة كلمة رحب خلالها بالمشاركين وتقدم فيها بجزيل الشكر لنادي روتاري المنامه وذلك لدعمهم المستمر للبرامج الصحية في مملكة البحرين, مؤكداً بأن هذا اللقاء يجسد رؤية مملكتنا ورغبة حكومتنا الرشيدة ، ويحقق رؤية وزارة الصحة الى تبني اسس التنمية المستدامة لبناء غد مشرق لمملكة البحرين .

وأكد الدكتور وليد المانع إلى إن دول الخليج العربي بما فيها مملكة البحرين مؤمنة ان أحد روافد التنمية والاستثمار للمستقبل هو التركيز والاهتمام بالفئات العمرية المدرجة بالعمر المدرسي (6-18 سنة) وفئة اليافعين والشباب حيث ان هذه الفئة العمرية تشكل حوالي 32% من اجمالي السكان. منوهاً إلى أن هذا البرنامج يعد من البرامج العالمية والذي سيكون الاول من نوعه في منطقة الخليج العربي ،حيث يهدف هذا البرنامج إلى تدريب مجموعة من الاطباء والممرضين والاخصائيين الاجتماعيين والاخصائيين النفسيين على الاستراتيجيات الخاصة بشأن التعامل مع السلوكيات الإدمانية والعلاج والتأهيل لفئة اليافعين والشباب بالاضافة الى الكشف المبكر عن عوامل الاختطار للسلوكيات الادمانية تحت إشراف مجموعة من المتخصصين في هذا المجال من مستشفى Sickkids في كندا، إذ أثبتت نتائج المسح الطلابي2016  GSHS  مدى الحاجة لوجود عيادة متخصصة وكادر متخصص ومدرب للتعامل مع الإدمان عند فئة المراهقين. 

وأشار الدكتور وليد المانع في كلمته إلى أنه ومن خلال برامج الصحة النفسية المدرسية وخدمات مستشفى الطب النفسي تتطلع وزارة الصحة الى توفير برنامج متكامل يعتمد على الشراكة والمسؤولية المشتركة لحماية الاجيال الواعدة في مملكتنا من ظاهرة الادمان والسلوكيات المرتبطة به، كما أنه سيعزز من جودة الخدمات الصحية والوقائية. مؤكداً على مدى الإلتزام بتلبية الحاجات الصحية لأبنائنا الطلبة وحاجات الشباب والمراهقين التي تشمل البرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية.

وقد أعرب وكيل وزارة الصحة عن خالص شكره لنادي روتاري المنامه على دعمهم للبرامج الصحية الوقائية في مملكة البحرين لإنشاء جيل واعي يتمتع بالصحة والعافية وقال بأن الشكر موصول لمستشفى  SICK KIDS بكندا لتعاونهم في وضع وتنفيذ البرنامج التدريبي.

ومن جهتها ألقت الدكتورة مريم إبراهيم الهاجري كلمة تقدمت فيها بالشكر لسعادة وكيل وزارة الصحة للدعم والمساندة المستمرة لبرامج تطوير وتأهيل الخدمات الصحية النفسية، كما شكرت سعادة الأستاذ مازن العمران محافظ أندية الروتاري، والدكتورة مرجان عبد الرسول مدارا رئيس نادي روتاري المنامة على تعاونهم الدائم واسهاماتهم المتواصلة للمشاريع الصحية التي تخدم مملكة البحرين ومواطنيها. 

وأكدت على ان الصحة الجيدة هي استثمار للمستقبل وان صحة اليافعين والشباب تعتبر عنصر اساسياً في النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع. كما ان الاهتمام والتركيز على الخدمات الصحية المقدمة لليافعين والشباب تساعد أصحاب القرار والمجتمع في الاسهام في التنمية الصحية طول العمر.  مما يساعد على مواجهة الكثير من التحديات حيث ان هذه المرحلة العمرية مهمة وحرجة.

ونوهت الدكتورة بأنه ومن هذا المنطلق تسعى وزارة الصحة بالتعاون مع روتاري المنامة والجهات ذات العلاقة بتخصيص عيادة خاصة لعلاج وتأهيل حالات الإدمان لدى اليافعين والشباب، بهدف توفير وتطوير الخدمات الصحية المقدمة ذات الجودة العالية طبقاً للمعايير والمواصفات العالمية. 

ومن جهتها قدمت الدكتورة مرجان عبدالرسول مدارا  كلمة المؤسسة الداعمة روتاري حيث أعربت عن إعتزازها بان تكون المؤسسة هي الداعمة لهذا المشروع الطموح والذي نأمل من خلاله دعم اهداف وزارة الصحة تجاه قسم الصحة المدرسية. مشيرةً إلى أن نادي روتاري المنامه يقوم سنويا بدعم المشاريع التي تهدف الى الارتقاء بالمجتمع. ومن خلال البحث تم التوجه إلى ان يكون الدعم هذا العام موجها الى احدى مشاريع تقديم الدعم النفسي لفئة المراهقين وذلك عن طريق مشروع مستدام يتم فيه تدريب وتأهيل المتخصصين في هذا المجال وذلك بالتعاون مع قسم الصحة المدرسية بوزارة الصحة، حيث أعربت الدكتورة مرجان عن تطلعاتها بأن يكون هذا الدعم محفزا لمؤسسات المجتمع المدني للتركيز على دعم مثل هذه المشاريع المستدامه. 

ومن جانبها قدمت الدكتورة إيمان أحمد حاجي رئيس قسم الصحة المدرسية القائم بتصريف أعمال المستشفيات الحكومية غير الخاضعة للضمان الصحي نبذةً عن البرنامج التدريبي المتخصص في تقييم وتأهيل وعلاج سوء إستخدام المواد المخدرة تحت إشراف مستشفى Sickkids  في كندا حيث أكدت إلى الحاجة لتوفير كوادر مدربة ومتخصصة في مجال الإدمان خاصة مع ظهور سلوكيات وممارسات ادمانية عند اليافعين خارج النطاق المعروف (مثل ادمان الانترنت ومواقع التوصل...) وغير ذلك والذي له اثره البالغ على التكوين الشخصي وعلى الوظائف اليومية والأكاديمية وعليه قام فريق قسم الصحة المدرسية  بوضع حجر الأساس لهذه المبادرة، كما تقدمت بالشكر إلى الجميع وعلى رأسهم البروفيسور أحمد الانصاري الذي قاد عملية التدريب منذ البداية، وإلى  نادي روتاري وذلك  لدعمهم البرنامج التدريبي التخصصي الذي سيصب في مصلحة أبناء البحرين.

وفي الختام أكدت الدكتورة إيمان حاجي أنه تم اختيار المشاركين من عدة اقسام لضمان تكامل الخدمات بين الأقسام والوحدات والسعي لتطوير هذه الخدمات وربطها مستقبلاً.

التعليقات

حاليا لا يوجد أي تعليق.

سجل الدخول لإضافة تعليق

rating - 1 starrating - 2 starrating - 3 starrating - 4 starrating - 5 star