Responsive image

خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الفريق الوطني الطبي ومدير عام منظمة الصحة العالمية...الصالح: الرؤية الثاقبة والتوجيهات السامية من جلالة الملك المفدى وقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للجهود الوطنية كان لها عظيم الأثر في حفظ صحة وسلامة الجميع

خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الفريق الوطني الطبي ومدير عام منظمة الصحة العالمية...الصالح: الرؤية الثاقبة والتوجيهات السامية من جلالة الملك المفدى وقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للجهود الوطنية كان لها عظيم الأثر في حفظ صحة وسلامة الجميع

26/07/2021


أكدت سعادة الأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة أن الرؤية الثاقبة والتوجيهات السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ومتابعة وقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله للجهود الوطنية كان له عظيم الأثر في حفظ صحة وسلامة كافة المواطنين والمقيمين منذ بدء الجائحة وحتى اليوم.

 وقالت إن افتتاح المكتب الرسمي لمنظمة الصحة العالمية في مملكة البحرين في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم للتصدي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) يبرهن على الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة لحفظ صحة وسلامة الجميع في مواجهة كل الظروف، منوهةً بأن هذا الافتتاح يعد إنجازاً  جديدًا يضاف لسجل إنجازات المملكة وشهادة نفتخر بها من منظمة الصحة العالمية وهو ما يعكس ثقتها بالدور الذي تقوم به البحرين في المجال الصحي، مشيرة إلى أن افتتاح المكتب الرسمي للمنظمة بالمملكة سيعزز التعاون والعمل والتنسيق المشترك بين وزارة الصحة في مملكة البحرين ومنظمة الصحة العالمية وسيسهل تبادل الخبرات والمعلومات لمكافحة الأوبئة والأمراض وتطوير الخدمات الصحية والعلاجية.

 جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا صباح اليوم في مركز ولي العهد للبحوث الطبية والتدريب بالمستشفى العسكري، بمشاركة معالي الدكتور تيدروس غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وسعادة الدكتورة تسنيم عطاطرة الممثل المعين لمكتب منظمة الصحة العالمية بمملكة البحرين، بمناسبة زيارتهما لمملكة البحرين لافتتاح المكتب الرسمي للمنظمة في المملكة.

 وقد استعرضت سعادة الوزيرة الصالح جهود مملكة البحرين في مواجهة فيروس كورونا على الصعيد المحلي، وذلك انطلاقاً من توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والمتابعة المباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حيث قامت المملكة بوضع الاستراتيجيات الاستباقية وخطط التعامل مع كافة السيناريوهات وذلك قبل الإعلان عن أول حالة قائمة في المملكة في فبراير 2020. لافتة إلى ما تم اتخاذه من كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية والاستعدادات المبكرة وتطبيق الإجراءات اللازمة المتوائمة مع المعايير الدولية وتوصيات منظمة الصحة العالمية لمواجهة الفيروس، مشيرة إلى أنه قد تم تشكيل الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا المختص بوضع البروتوكولات اللازمة في مختلف مسارات التعامل مع الفيروس، وإنشاء غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لمتابعة المستجدات وتتبع كافة العمليات، وهي مركز انطلاق استراتيجيات الاستجابة الفورية في المراحل المختلفة للتصدي للفيروس.

 وتابعت الصالح أنه وقبل تسجيل أول حالة في مملكة البحرين، تم وضع استراتيجية إعلامية متكاملة من خلال اعتماد وتفعيل دليل الأزمات للإعلام والاتصال لإدارة الأزمة إعلامياً والتعامل الإعلامي الأمثل لمواجهة التحدي بكافة السيناريوهات المتوقعة استباقيًا وآنيًا، بجانب إطلاق الحملات التوعوية المستمرة والمتجددة حسب المستجدات والتي من خلالها أيضاً يتم الإعلان المستمر عن كافة الاحصائيات والمعلومات بدقة وشفافية وعلى مدار الساعة من خلال مختلف وسائل الإعلام وبلغات متعددة.

 وأضافت الوزيرة أن المملكة اتبعت استراتيجية "التتبع، الفحص، العلاج" لحصر المخالطين والحد من انتشار الفيروس في المجتمع، إضافة إلى تكثيف الفحوصات العشوائية في مختلف مناطق المملكة، ووفرت البحرين مجانًا الفحوصات، والعلاج، والتطعيم للمواطنين والمقيمين مما جعلها تحظى بمكانة سباقة على مستوى العالم من حيث نسبة الفحوصات والتعافي والتطعيمات، وتوفير فحوصات مختبرية يومية تصل إلى 20 ألف فحص PCR في اليوم للكشف المبكر عن الحالات القائمة لسرعة الوصول إليها وسرعة علاجها وتعافيها.

 وتطرقت الوزيرة إلى البرتوكولات العلاجية وما قامت به المملكة من خلال تحديث بروتوكولها العلاجي وإجازتها مختلف الأدوية التي أثبتت كفاءتها في علاج الحالات القائمة، إذ أنه بعد الدراسات المستفيضة من قبل لجنة التطعيمات والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، فقد أجازت البحرين 6 تطعيمات متنوعة وأتاحت حرية الاختيار للجميع، كما أجازت تطعيم الفئة العمرية البالغة من 12-17 عامًا، والحوامل والمرضعات وكبار السن والفئات المعرضة للخطر.

 وفي إطار الاستجابة الفوريّة التي اتخذتها مملكة البحرين لمواجهة تداعيات فيروس كورونا ودعم القطاعات الاقتصاديّة، أشارت الوزيرة في هذا الصدد إلى أنه قد تم إطلاق حزمة مالية واقتصادية تجاوزت قيمتها 4.5 مليار دينار (حوالي 12 مليار دولار أمريكي) أي ما يعادل ثلث الناتج المحلي الإجماليّ لمملكة البحرين، تهدف إلى إسناد القطاعات الاقتصادية المتضررة جراء الجائحة، والقطاع الخاص والمواطنين ودعم الأجور وحماية الوظائف بما يسهم في تعزيز التوجه نحو التعافي الاقتصادي المنشود لمملكة البحرين. ومازالت هذه الحزم مستمرة.

 وأضافت الصالح أن المملكة حرصت على تعزيز التحوّل الرقمي لكافة الخدمات الحكومية بما يعزز من جودتها ويدعم كفاءتها، إلى جانب توسيع نطاق المنصّات الإلكترونية والتكنولوجية.

 وعلى صعيد جهود المملكة الدولية فقد بينت الوزيرة أن البحرين لم تغفل عن القيام بدورها عبر تعزيز التعاون الدولي لدعم جهود التصدي للجائحة لمختلف دول العالم بما يسهم في القضاء على الجائحة عالميًا.

 من جانبه أعرب معالي الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومملكة البحرين على حسن وكرم الضيافة.

 وأشار معاليه إلى أن افتتاح مكتب منظمة الصحة العالمية في مملكة البحرين يأتي لتقديم الدعم الاستراتيجي والتقني في القطاع الصحي بما يسهم في ضمان جودة واستدامة الخدمات المقدمة لمواصلة تعزيز الصحة العامة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، لافتا إلى أن مكتب المنظمة سيعمل مع وزارة الصحة على تحديد وتعزيز المجالات الرئيسية التي تحقق فيها مملكة البحرين الريادة كمركز لبناء القدرات في الإقليم، وتبني أفضل الممارسات في القطاع الصحي بما يعزز دورها في صناعة السياسات الصحية على نطاق أشمل.

 وأعرب معاليه عن تقديره لما شاهده من جهود منسقة وفاعلة خلال زيارته لعدد من مراكز الفحص والعزل والعلاج والتطعيم التي عكست اهتمام مملكة البحرين وكفاءتها العالية في التعامل مع الفيروس في مختلف مراحله، حيث تعد المملكة من الدول الرائدة في الاستجابة العالمية للتعامل مع جائحة فيروس كورونا بشكل شمولي ومبتكر.

 وأشاد مدير عام منظمة الصحة العالمية بمشاركة المرأة في جهود التصدي لجائحة فيروس كورونا في مملكة البحرين، كما أشاد بالمؤشرات الإيجابية التي حققتها المملكة في تسطيح منحنى الفيروس وخفض الوفيات إلى أقل مستويات منذ بداية الجائحة.

 وأضاف أن منظمة الصحة العالمية ستواصل التعاون مع مملكة البحرين وكافة دول العالم ومضاعفة الجهود المشتركة للقضاء على جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

 من جهته أكد الدكتور وليد المانع، وكيل وزارة الصحة عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) على أن المملكة حرصت ومنذ اليوم الأول على تعزيز الشفافية وإطلاع الرأي العام على كافة المستجدات الخاصة بفيروس كورونا، وهو ما جعل من وزارة الصحة مصدراً موثوقًا للجميع لاستقاء المعلومات والاحصائيات حول ما يتعلق بمسارات التعامل مع الفيروس.

 واستعرض المانع أبرز الإحصائيات المتعلقة بالتطعيمات حيث أشار إلى أن مملكة البحرين أكملت تطعيم مليون شخص بمختلف التطعيمات التي تمت إجازتها بما يُعادل 70% من إجمالي عدد السكان، وما نسبته 89 % من المؤهلين للتطعيم، في حين بلغت نسبة المسجلين لأخذ التطعيم 99%، كما وفّرت البحرين أكثر من 4.5 ملايين جرعة من مختلف أنواع التطعيمات كافة لتغطية متطلبات هذا العام والعام القادم إلى جانب الجرعات المنشطة، ورفع الطاقة الاستيعابية لعدد جرعات التطعيم لتصل إلى 31 ألف جرعة يومياً من خلال 31 مركزًا موزعًا على كافة مناطق البحرين.

 ولفت المانع إلى أنه تم تخصيص مسارات لكبار السن دون الحاجة للتسجيل المسبق لمواعيد التطعيم، كما تم تحديث بروتوكول أخذ الجرعة المنشطة لتكون شهراً واحداً لهذه الفئة والفئات الأكثر عرضة للخطر.

 وفيما يتعلق بتطعيم الأطفال البالغين من العمر 12 - 17 عامًا فقد بين المانع أن النسبة بلغت 44% ممن تلقوا جرعتين، وما نسبته 63% ممن تلقوا الجرعة الأولى بعد إجازة تطعيم الأطفال في المملكة.

 وحول إحصائيات الفحوصات المختبرية لفيروس كورونا أوضح المانع أنه تم تدشين مركزين إضافيين للفحص من المركبات ليصل المجموع إلى 3 مراكز موزعة في مختلف مناطق البحرين، وتجاوزت عدد الفحوصات المختبرية التي أجرتها مملكة البحرين في إطار جهودها للتصدي للفيروس ما يزيد على 5 ملايين، لتحتل بذلك مراتب متقدمة بنسبة الفحوصات لكل 1000 شخص، أي أن مجموع هذه الفحوصات يبلغ ثلاثة أضعاف ونصف تعداد سكان مملكة البحرين وهو تأكيدٌ على الحرص على الوصول للحالات القائمة بشكل مبكر وبالتالي سرعة علاجها وتعافيها.

 وأضاف المانع أن مملكة البحرين استطاعت خلال فترة وجيزة خفض نسبة الحالات القائمة بعد أن تجاوزت الـ3000 حالة في اليوم أواخر شهر مايو الماضي إلى أقل من 100 حالة في اليوم خلال شهر يوليو، وهو نتاج العمل الدؤوب والمتواصل لفريق البحرين كلًا في موقعه وإيمانه بأن صحة وسلامة الجميع هي أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

 وقال المانع إن هذه الجهود اجتمعت وعيًا والتزامًا من كافة المواطنين والمقيمين بالإجراءات الاحترازية والاقبال على التطعيم، ما أسهم في وصولنا اليوم للمستوى الأخضر وفق آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا.

 وتطرق المانع إلى آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا، التي تعد آلية متقدمة وواضحة المعايير، يتم على أساسها فتح أو إغلاق القطاعات المختلفة في مملكة البحرين، حيث تتكون الآلية من 4 مستويات تعتمد على متوسط نسبة الحالات القائمة من إجمالي الفحوصات، وتحدد الآلية ضوابط وإجراءات التعامل لكل مستوى من مستويات الآلية، وهذه الآلية تطرقت لها "الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا" بشكل موسع للتوعية بإجراءات كل مستوى من مستوياتها الأربعة، وجهود الحملة الإعلامية مستمرة منذ بداية الجائحة حتى اليوم.

 وأشار المانع إلى ما قامت به البحرين أيضًا من خلال تعزيز التواصل مع مختلف الشرائح وفتح قنوات فاعلة عبر تدشين خط اتصال وطني 444 يقوم بالرد على استفسارات المواطنين والمقيمين وإرشادهم إلى الطرق السليمة للتعامل في حالات الإصابة أو عند المخالطة، وقام المركز بالرد منذ فبراير 2020 على ما يزيد عن  5 ملايين مكالمة، مضيفا إلى أن مملكة البحرين كانت من أوائل الدول التي قامت بتدشين تطبيق إلكتروني "مجتمع واعي" لمتابعة الحالات القائمة والمخالطين بكل خصوصية وسرية، وإضافة بعض المميزات له المتمثلة في أخذ مواعيد التطعيم والفحوصات، وإظهار حالة المستخدم من حيث التطعيم والتعافي عبر لون الشعار لدخول المرافق والاستفادة من الخدمات بحسب الإجراءات المعلن عنها.

 وفي ختام حديثه وجه المانع الشكر لكل فرد واعي ساهم بالتزامه بالإجراءات في الحفاظ على صحته وصحة محيطه ومجتمعه والجميع، فما تحقق من إنجازات نفخر بها اليوم هي نتاج تكاتف وتعاون الجميع.

 من جهتها هنأت الدكتورة تسنيم عطاطرة الممثل المعين لمكتب منظمة الصحة العالمية بمملكة البحرين المملكة على ما وصلت إليه اليوم وما حققته من إنجازات تستحق التحية منذ بداية الجائحة وحتى يومنا هذا، مؤكدة أن مملكة البحرين كانت ولا تزال من أوائل الدول التي اتخذت خطوات استباقية ومبادرات ناجحة في دعم الجهود الدولية للتصدي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وأثبتت استراتيجيتها المحكمة التي انتهجتها فاعليتها في التصدي للجائحة، مشيرة إلى أن  منظمة الصحة العالمية كانت تتابع عن كثب استجابة الدول الأعضاء لجائحة فيروس كورونا وتقوم بتقييمها.

 ولفتت عطاطرة إلى أن البحرين قامت بتطبيق حزمة شاملة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمكافحة انتقال الفيروس من قبل اكتشاف أول حالة قائمة بفيروس كورونا والذي كان له انعكاسات إيجابية، إلى جانب الرصد الدقيق لوضع الجائحة من أجل تطبيق الاستجابة على أسس معرفية ومعلوماتية، مع مراعاة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه التدابير.

 وأضافت أن البحرين بذلت جهوداً كبيرة لضمان الاستمرارية الكاملة لمجموعة الخدمات الصحية الأساسية حتى يتمكن الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج الحالات الصحية الأخرى من الاستمرار في تلقي العلاج دون انقطاع.

 وقالت عطاطرة إننا نقدر جهود البحرين الدؤوبة نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية العاصمة البحرينية المنامة "مدينةً صحيةً لعام 2021". لتكون بذلك المنامة أول عاصمة في الشرق الأوسط تحصل على مثل هذا التكريم، مما أضاف إنجازًا دوليًا جديدًا إلى سجل المملكة الغني بالإنجازات.

 وأشارت عطاطرة إلى أن منظمة الصحة العالمية تفخر بتقوية أواصر التعاون مع مملكة البحرين من خلال إنشاء مكتبها الجديد في المملكة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الشراكة الحالية والشراكة الإستراتيجية طويلة الأمد من أجل تحقيق هدف التغطية الصحية الشاملة وضمان حماية صحة المجتمع البحريني ورفاهيته، وأن افتتاح هذا المكتب جاء ليتواءم مع أولويات البحرين في الاستمرار بالاهتمام بالقطاع الصحي وضمان الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، منوهة بالعمل على تعزيز آلية المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة نحو تحقيق الأهداف المشتركة ودعم التغطية الصحية الشاملة.

التعليقات

حاليا لا يوجد أي تعليق.

سجل الدخول لإضافة تعليق

rating - 1 starrating - 2 starrating - 3 starrating - 4 starrating - 5 star