Responsive image

في المؤتمر الصحفي للفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا.. وفق توجيهات ملكية سامية ربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بتطبيقات الحكومة الإلكترونية

في المؤتمر الصحفي للفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا.. وفق توجيهات ملكية سامية ربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بتطبيقات الحكومة الإلكترونية

13/05/2020


ثمن السيد محمد علي القائد الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية الجهود الوطنية لفريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله على ما تم إنجازه حتى اليوم من أجل مكافحة الفيروس وحماية المجتمع.

وأكد القائد على أن هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية حرصت على توفير مختلف أشكال الدعم الفني والتقني لضمان استمرار العمل الحكومي دون أن يؤثر ذلك على الخدمات التي تم تدشينها أو على المعاملات الأخرى مثل بطاقة الهوية بعد تحول خدمات مختلف الجهات الحكومية إلكترونيًا.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا (COVID-19) ظهر اليوم في مركز ولي العهد للبحوث الطبية والتدريب بالمستشفى العسكري للحديث عن آخر مستجدات فيروس كورونا.

واستعرض القائد آخر إحصائيات تطبيق مجتمع واعي والأساور الإلكترونية، والذي تم تدشينه تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بتطويع مختلف التقنيات الحديثة في إطار الجهود الوطنية للحد من انتشار  فيروس كورونا (كوفيد 19)، حيث بين القائد أن التطبيق تم إنشاؤه وتطويره بالاعتماد على الخبرات التقنية والمؤهلة والعاملة بهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية وفي مدة لم تتجاوز الأسبوع، تبع ذلك بناء منظومة إلكترونية متكاملة تربط كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة.

 ولفت إلى أن التطبيق يمتاز بخصائص ومميزات تشمل معلومات وإرشادات وإحصائيات عن آخر مستجدات فيروس كورونا (كوفيد 19) إلى جانب توفير مجموعة من الخدمات الإلكترونية والمتمثلة في توفير خدمة حجز مواعيد الكشف الطبي بعد انقضاء فترة الحجر المنزلي والذي أتاح للحالات الاستفادة من الآلية الجديدة كما أسهم في تمكين الفريق المختص من إجراء الفحوصات لهم من خلال تواجدهم في مركباتهم الخاصة لدى زيارتهم لمركز الفحص في مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات دون الحاجة للخروج منها، تسهيلا عليهم.

 وأشار القائد إلى أن إجمالي عدد خدمات حجز المواعيد منذ توفير هذه الخدمة قد بلغ حوالي 8404 مواعيد، منهم 3519 عبر التطبيق، و4885 عبر مركز الاتصال، لافتا إلى أن التطبيق يوفر خاصية متابعة الحجر المنزلي الإلزامي مع السوار الإلكتروني، حيث تم توفير قاعدة من البيانات الشخصية والمحفوظة لدى الهيئة نتيجة لإقبال الأفراد على تحميل تطبيق مجتمع واعي والتسجيل.

 وأضاف القائد أنه وفق التوجيهات الملكية السامية في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب تم ربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بتطبيقات الحكومة الإلكترونية، كما تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير تطبيق مجتمع واعي مثل خاصيةGPS، وطلب التطبيق من الحالة التقاط صورة آنية، ورصد حالات المخالطة بصورة تلقائية عبر النظام دون أي تدخل بشري، إذ أن توظيف الذكاء الاصطناعي قد أسهم في تعزيز قدرة وفعالية التطبيق والسوار الإلكتروني على تتبع كافة الحالات الخاضعة للحجر المنزلي ورصد الحالات المخالطة.

 وقال القائد إن تحميل تطبيق مجتمع واعي إجباري للخاضعين للحجر المنزلي، حيث يتم حاليًا متابعة حوالي 2273 شخص عبر السوار الإلكتروني من خلال الجهات المختصة، بهدف حماية المجتمع من المخالطة ومنع انتشار الفيروس وفي نفس الوقت راحة الفرد الخاضع للحجر لقضاء فترة الحجر في منزله، إذ يبلغ مجموع كافة الحالات التي تم تزويدها بالسوار الإلكتروني 4194 حتى اليوم، ويبلغ عدد الخاضعين للحجر الصحي المنزلي الإلزامي 5123 شخص من القادمين من الخارج أو المخالطين.

 ونوه القائد بأن السوار الإلكتروني غير قابل للخلع ومتصل بالتطبيق ويسهم في تعزيز المتابعة، كما أن هناك عدد من الخاضعين للحجر ممن تتم متابعتهم بدون سوار وغالبيتهم من العمالة الوافدة الخاضعين للرقابة من خلال الجهات المعنية، أو من كبار السن أو الأطفال.  

 وأشار القائد إلى أن التطبيق يتيح خاصية رصد المخالطات وتنبيه المواطنين والمقيمين في حال مخالطتهم لحالات قائمة أو تم اكتشاف إصابتهم حديثاً وإجراء الكشف المختبري لهم للتأكد من سلامتهم، موضحًا أن التحميل والتسجيل في التطبيق هو اختياري للجميع، والذي يوفر خاصية التنبيهات التلقائية في حالة المخالطة بالإضافة إلى المميزات والخدمات الأخرى في التطبيق.

 وقال القائد إنه حفاظاً على خصوصية بيانات المسجلين في التطبيق، فإن الرصد يتم بصورة آلية فقط من خلال النظام، ولا يتم السماح لأي جهة بالدخول إلى المعلومات والبيانات، كما يتم مسح البيانات في كل فترة كلياً من النظام، مبينا أنه من خلال تحميل التطبيق والنسبة العالية للمسجلين فيه فقد تم رصد 1879 مخالطًا وتم إرسال تنبيهات تلقائية لهم للقيام بالفحص الطبي، حيث بلغ إجمالي عدد رسائل التنبيه حوالي 1807، وعدد الذين قاموا بالفحص 1584 حتى الآن، كما تم اكتشاف 227 حالة قائمة منهم أغلبيتهم من العمالة الوافدة إلى جانب 36 بحرينيًا.

 وأكد القائد أن نتيجة تحليل المخالطة أثبتت فاعلية التطبيق في رصد المخالطات بدقة وضمان التدخل السريع لتفادي تفشي الفيروس، إذ بلغ إجمالي تحميل تطبيق مجتمع واعي أكثر من 545.000 مرة، وبلغ إجمالي عدد التسجيل فيه حتى اليوم أكثر من 343.072 شخص.

 وتابع القائد بأن الهيئة منذ إطلاق التطبيق حرصت على توفير أعلى معايير الأمن وحماية البيانات الشخصية لكافة المسجلين في التطبيق، مؤكدًا أنها لن تتوانى عن بذل أقصى ما لديها من جهود وإمكانيات تقنية من أجل دعم جهود الفريق الوطني وخدمة مختلف الجهات الحكومية، موجها شكره لجهود الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا، وإلى الإعلام المحلي على اهتمامهم بتطبيق مجتمع واعي ومشاركتهم في توجيه المواطنين والمقيمين إلى تحميله، ومنوهًا بأن التطبيق متوفر بنظام IOS والأندرويد ويمكن تحميله عبر متجر تطبيقات الحكومة الإلكترونية Bahrain.bh/appsمع التأكيد على ضرورة تحميل التطبيق والتسجيل فيه.

 وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية إلى منظومة التحول الإلكتروني الحكومي خلال فترة الجائحة والمتمثلة في  توفير الدعم الفني والتقني للجهات الحكومية من أجل العمل عن بعد، وتوفير الدعم والمساندة للبوابة التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم، إلى جانب التحول الإلكتروني لخدمات المنظومة العدلية، إلى جانب تدشين معالي وزير الداخلية للحزمة المتكاملة لبطاقة الهوية في أبريل الماضي والتي أسهمت في زيادة نسبة المعاملات الإلكترونية لهذه الخدمات بعد إضافة خدمات شهادة الميلاد والعناوين بنسبة 310%، إضافة إلى التحول الرقمي في خدمات وزارة الداخلية والإدارة العامة للمرور مثل محاضرات السياقة الإلكترونية، وفاعل خير، إضافة إلى التحول الرقمي لخدمات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مثل خدمات تسجيل الباحثين عن عمل، وعرض سجل الباحث عن عمل، وقرب تدشين خدمات إضافية للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وإنشاء نظام داخلي لإدارة الطلبات.

 من جانبه أكد الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة بأن الفريق الوطني الطبي مستمر في جهوده وفق خطة متكاملة للتعامل مع كافة المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وبالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة.

 ورفع المانع خالص الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه على إشادة جلالته في كلمته السامية بمناسبة دخول العشر الأواخر من رمضان بالكوادر الطبية والصحية والتمريضية والتي هي مصدر فخر للجميع.

 وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أنه تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، فقد تم رفع الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج إلى 4257 سريرًا يبلغ الإشغال منها 3330 سريرًا، ورفع الطاقة الاستيعابية لمراكز الحجر الصحي الاحترازي إلى 5489 سريرًا يبلغ الإشغال منها 515 سريراً، مؤكدا بأن العمل مستمر بشكل مسبق واستراتيجيات استباقية لمواكبة كافة السيناريوهات، ونجاح كافة الجهود يحتاج لدعم وتعاون الجميع.

 وأضاف الدكتور المانع أن مملكة البحرين راهنت على وعي أبنائها لتجاوز تحدي فيروس كورونا، وهو ما يعوّل عليه لتجاوز هذا الظرف الاستثنائي، فالعالم تجتاحه ظروف استثنائية، والتي لن يتم التغلب عليها دون مواصلة التقيد بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية.

 وشدد المانع على ضرورة استشعار المسؤولية تجاه عائلاتنا وأقاربنا وأصدقائنا ومجتمعنا ووطننا، منوها بأنه بسبب عدم التقيد بالإجراءات الاحترازية فقد تم رصد حالات قائمة نقلت العدوى إلى زملائها في العمل وأسرها من كبار السن والأطفال وامتدت لمخالطي مخالطيها وتسبب في تعرض عائلات أخرى للفيروس، لافتا إلى أن ارتفاع عدد الحالات القائمة من المخالطين دليل على عدم الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية.

 وأكد المانع أن النظام الصحي في مملكة البحرين أثبت كفاءته في التصدي للفيروس، ولا يجب إغراقه بحالات قائمة يمكن تجنبها عبر الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات.

 وقال وكيل الوزارة إنه وبتكاتف الجميع نستطيع تقليل معدل معيار التكاثر الأساسي (R0) إلى أقل من الصفر كي نستطيع تسطيح المنحنى الخاص بالفيروس والقضاء عليه، وأن التعامل مع الفيروس باعتباره تحديًا عالميًا يستوجب العديد من التغييرات في مسارات العمل حسب ما يستجد.

 وتابع بقوله إن فريق البحرين يواصل جهوده في تكييف كافة الخطط الاحترازية للتعامل بمرونة وكفاءة لتحقيق المزيد من النتائج المنشودة، والمجتمع الواعي هو رهان الجميع، فبعزمكم وعزيمتكم ووعيكم المنشود سنتخطى هذا التحدي بإذن الله.

 من جهته شدد المقدم طبيب مناف القحطاني استشاري الأمراض المعدية بالمستشفى العسكري وعضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا على ضرورة الالتزام بالقرارات والإجراءات الصادرة حتى نتمكن من تجاوز هذا التحدي، والالتزام بتوصيات الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا باختصار تجمعات الإفطار على التجمعات العائلية الصغيرة، والالتزام بعدم إقامة الغبقات والمجالس الرمضانية، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع ارتداء الكمامات أو أقنعة الوجه.

 وأشار القحطاني إلى أن ازدياد الحالات القائمة من المخالطين مؤشر على عدم التقيد التام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية. واستعرض القحطاني خلال المؤتمر الصحفي تعليمات نقل حالة قائمة أو حالة مشتبه بإصابتها، وذلك بهدف زيادة الوعي لدى الجميع، إذ أنه في حال استخدام السيارة فيجب على السائق والراكب ارتداء الكمام أو قناع الوجه، والجلوس بعيدًا قدر المستطاع في السيارة واستخدام النوافذ للتهوية، ويجب أن تكون نافذة السائق نصف مفتوحة في حين يجب أن تكون النافذة الخلفية مفتوحة بالكامل.

 ونوه القحطاني بضرورة تشغيل المروحة فقط، وإيقاف خاصية إعادة تدوير الهواء، والتوجه مباشرة إلى الوجهة دون توقف، وفي حال مغادرة الراكب السيارة، فإنه يجب غسل اليدين لمدة 30 ثانية أو استخدام معقم اليدين فورًا، وضرورة تعقيم كافة الأسطح داخل السيارة باستخدام أحد المعقمات المعتمدة.

 وأضاف القحطاني أنه في حال استخدام الحافلة لنقل حالة قائمة أو مشتبه بإصابتها، فيجب على سائق الحافلة والركاب ارتداء الكمامات أو أقنعة الوجه، وأن تكون نوافذ الحافلة مفتوحة لضمان تدفق الهواء، واستخدام نصف المقاعد فقط مع ترك مقعد بين كل راكب، ومراعاة عدم الاختلاط بين الحالات المشتبه بها والحالات القائمة، إضافة إلى تعقيم الحافلات بعد الاستخدام.

 وأكد القحطاني على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لتخفيف العبء عن الكوادر الطبية في الصفوف الأمامية الذين لا يألون جهدًا في سبيل الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، وأنه بوعي المجتمع فسيتم تجاوز هذا التحدي دون تفاقم الأعداد.

 من جهة أخرى أعربت الدكتورة جميلة السلمان استشارية الأمراض المعدية والأمراض الباطنية بمجمع السلمانية الطبي عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) عن شكرها لكافة الجهود الوطنية التي تضع مصلحة وصحة المواطنين والمقيمين نصب عينيها كأولوية قصوى، مؤكدة على مواصلة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وفق أعلى المستويات وعلى مدار الساعة.

 وتطرقت السلمان إلى الوضع الصحي للحالات القائمة، حيث بلغت الحالات القائمة في مملكة البحرين 3330 حالة قائمة جميعها مستقرة باستثناء 5 حالات تحت العناية، كما تم تعافي 2192 حالة وخروجها من مراكز العزل والعلاج.

 وأشادت السلمان بالتزام الجميع بالقرارات الصادرة والمتمثلة في التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات العائلية خاصة ونحن في شهر رمضان، مؤكدة ضرورة الاستمرار في الالتزام بغسل اليدين بالماء والصابون جيداً بشكل دوري، مع الحرص على استخدام معقم اليدين، وتنظيف الأسطح والأشياء التي يتم استخدامها بشكل متكرر وتعقيمها جيداً بصورة دورية، إلى جانب أهمية تغطية الفم عند السعال، والتخلص من المناديل المستخدمة بالطريقة الصحيحة، وتجنب لمس أي شخص يعاني من الحمى أو السعال، وارتداء كمامات الوجه الطبية أو القطنية منها.

 ودعت الجميع في حال ظهرت الأعراض على أي شخص الاتصال على 444 واتباع التعليمات التي سوف تعطى إليه، متمنية من الجميع التقيد بالتعليمات وعدم التهاون بها من أجل حفظ صحة وسلامة الجميع.

التعليقات

حاليا لا يوجد أي تعليق.

سجل الدخول لإضافة تعليق