Responsive image

وزيرة الصحة "الصالح" تفتتح المدارس المصغرة بمجمع السلمانية الطبي" الخاصة بالأطفال بجناحي (202) وجناح (31) ..وتشيد بمبادرات المجتمع المدني لتوفير مختلف البرامج التعليمية والتثقيفية للأطفال المرضى بالسلمانية ..

وزيرة الصحة "الصالح" تفتتح المدارس المصغرة بمجمع السلمانية الطبي" الخاصة بالأطفال بجناحي (202) وجناح (31) ..وتشيد بمبادرات المجتمع المدني لتوفير مختلف البرامج التعليمية والتثقيفية للأطفال المرضى بالسلمانية ..

19/09/2019


أشادت وزيرة الصحة سعادة الاستاذة فائقة بنت سعيد الصالح بجهود مؤسسات المجتمع المدني بممكلة البحرين التي تبذل جهداً كبيراً ومتميزاً في دعم القطاع الصحي والمتعلقة بتطوير البرامج والخدمات العلاجية الموجهة للمرضى الأطفال، وما يوفر لهم من بيئة مناسبة للعلاج ومزاولة أنشطتهم اليومية والحفاظ على التحصيل العلمي، وينعكس إيجابياً على سير العلاج، مؤكدة على حرص واهتمام الوزارة بتوفير إحتياجات الأطفال المرضى في مجمع السلمانية الطبي.

جاء ذلك خلال أفتتاح وزيرة الصحة صباح يوم الاربعاء الموافق 18 سبتمبر 2019م "المدارس المصغرة" والخاصة بالأطفال المرضى بمجمع السلمانية الطبي، وذلك في قسم أورام الأطفال بمجمع السلمانية الطبي (202) وجناح الأطفال (31)، والتي يتزامن أفتتاحها مع بداية العام الدراسي الجديد.

وأشارت سعادة الوزيرة إلى المبادرة الخيرة التي قدمتها سمو الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة رئيس مجلس أمناء المبرة الخليفية، بتجهيز غرفة في جناح الأطفال (31)، وذلك لاستخدامها كفصل تعليمي للأطفال، حيث حرصت سموها على أن تحقق المبرة الأهداف التي تأسست من أجلها، في أن تكون المبرة مساندة لتعليم الأطفال المرضى في مملكة البحرين، والقيام بالأعمال الخيرية والإنسانية التي تمس إحتياجات الناس ومتطلباتهم، والتنسيق والتعاون مع كافة الجهات لتحقيق أهداف مشتركة يعود نفعها على المجتمع البحريني.  

وفي هذا السياق، تم اليوم تدشين أول مشروع تعليمي نوعي "المدارس المصغرة"، بمجمع السلمانية الطبي، بدعم ومساهمة من شركة بحرين ترست، ليكون بذلك أحد التجارب المتميزة، التي تعكف المؤسسة باستمرار على تبنيها من خلال  برامجها التعليمية المتطورة، برعاية احتياجات المجتمع البحريني والموجهه للأطفال المرضى، وتوفير الوسائل التي يرتقون بها من خلال التعليم.

وقد نظمت "شركة بحرين ترست" برئاسة الدكتورة فاطمة البلوشي رئيس مجلس إدارة الشركة حفل تدشين المدرسة المصغرة الذي حضره وكيل وزارة الصحة الدكتور وليد بن خليفة المانع، وكبار المسؤولين بالصحة، والأطباء ومسؤولي قسم الأورام والأطفال، وممثلين من جمعية أمنية طفل، وشركة بحرين ترست، والسيد محمد المؤيد الذي قدم كل الدعم للمدارس المصغرة باسم زوجته المرحومة دينا كانو، والذين عكسوا أجمل صور التلاحم وتعزيز الإنتماء وحب الوطن والمجتمع، وخدمة الفئات التي بحاجة للدعم النفسي والمعنوي.

وأكدت وزيرة الصحة إلى أن المدارس المصغرة تعد الأولى من نوعها في مستشفيات البحرين، وستكون وسيلة لتعليم الأطفال المرضى خلال إقامتهم في المستشفى، فقد روعي في تصميها أن تكون غرفة تمكن الأطفال من التحصيل العلمي بأحدث التقنيات ووسائل التعليم المتطور، وفي الوقت نفسه فقد روعي فيها أن تكون ترفيهية وتعليمية وتثقيفية، تدخل البهجة والسعادة إلى قلوب الأطفال وأسرهم الذين يقضون وقت طويل بالمستشفى خلال فترة تلقي العلاج.

وأعربت الوزيرة عن شكرها وتقديرها لمؤسسات المجتمع المدني والمتمثلة بالمبرة الخليفية وشركة بحرين ترست وجمعية أمنية طفل والسيدة الفاضلة صفية كانو وعائلة كانو والمؤيد الكرام،  لما يقومون به من جهود خيرة وسباقة لدعم الأطفال المرضى بالبحرين في مختلف المجالات، موصلة شكرها لكل الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، ولكل العاملين في المجمع على جهودهم المتواصلة في علاج الأطفال المرضى، ودعمهم لتطور الخدمات الصحية من خلال تقديم خدمات طبية علاجية ذات جودة عالية للمرضى الأطفال، وخصوصا لمرضى الأورام والسرطان، والذين هم دوما بحاجة إلى رعاية وعناية خاصة.

وفي ختام التدشين تقدمت  سعادة وزيرة الصحة لجميع من ساهم في هذا العمل المميز والرائع، واعربت عن شكرها لكافة الشركاء وخصت بالشكر جميع المتطوعين وتكاتفهم للوصول الى تحقيق الاهداف المنشودة من تنفيذ هذا المشروع، مؤكدة على اهمية مواصلة الاطفال المرضى للدراسة والتعليم، ودعم وزارة الصحة لهذه المبادرات النبيلة.

الجدير بالذكر أن أهداف المدارس المصغرة تتضمن التكفل بالتحصيل العلمي والمنهج الدراسي بطريقة تتلائم مع المرضى وإمكانياتهم، وتقديم الدعم النفسي للطلبة وأولياء الأمور لمساعدتهم على التكييف مع وضعهم الصحي والعلاجي، وتوفير أساليب تعليمية متطورة بإستخدام التقنيات الجديدة في التعليم الإلكتروني، إلى جانب توفير فرص لشراكة المجتمعية خلال مساهمة المتطوعين قي تقديم الخدمات االتربوية والنفسية والترفيهية للطلبة المرضى وذويهم.

التعليقات

حاليا لا يوجد أي تعليق.

سجل الدخول لإضافة تعليق