بهدف توفير وسائل الأمان لهم وحمايتهم ... مملكة البحرين تجيز الاستخدام الطارئ للقاح كورونا بشكل اختياري لأفراد الصفوف الأمامية اعتبارًا من اليوم

بهدف توفير وسائل الأمان لهم وحمايتهم ... مملكة البحرين تجيز الاستخدام الطارئ للقاح كورونا بشكل اختياري لأفراد الصفوف الأمامية اعتبارًا من اليوم

03/11/2020


أعلنت سعادة الأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة عن إجازة مملكة البحرين الاستخدام الطارئ للقاح "كوفيد-19"، وإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملاً مع المصابين بفيروس "كورونا" من أبطال الصفوف الأمامية بشكل اختياري اعتباراً من اليوم بهدف توفير وسائل الأمان لهم وحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها بسبب طبيعة عملهم. 

وأعربت الوزيرة عن شكرها لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله على توجيهات سموه لإعطاء الأولوية لأبطال الصفوف الأمامية بالحصول على التطعيم ومتابعة واهتمام سموه المستمرة لجهود الوزارة والفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا، وحرصه على صحة وسلامة الجميع.

وأكدت الوزيرة الصالح أن الاستخدام الطارئ للقاح يتوافق بشكل تام مع اللوائح والقوانين المعمول بها في مملكة البحرين التي تسمح بالترخيص الاستثنائي في الحالات الطارئة، وتأتي إجازة الاستخدام الطارئ للقاح "كوفيد-19" استكمالاً لجهود التنسيق والتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ممثلة في شركة G42 ، حيث أعلنت الإمارات في شهر سبتمبر الماضي عن إجازة الاستخدام الطارئ لنفس اللقاح للعاملين في خط الدفاع الأول.

وأوضحت الوزيرة أن انتشار الجائحة حول العالم يستوجب اتخاذ إجراءات سريعة لتمكين المنظومة الصحية من مواصلة العمل على احتواء الفيروس وتقليل الأضرار والحفاظ على الأرواح، لافتةً إلى أن نتائج دراسات المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية أظهرت أن اللقاح آمن وفعال، كما تمت مراجعة الدراسات المتعلقة بسلامة التطعيم، وتجري هذه العملية تحت إشراف صارم من الفرق الطبية ووزارة الصحة، وتسير المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لنفس اللقاح في مملكة البحرين بكل سلاسة ودون تسجيل أي أعراض خطيرة، حيث شارك في التجارب السريرية 7700 متطوع وقد تم الانتهاء من إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح لكافة المتطوعين.

هذا، ويتم ترخيص الاستخدام الطارئ بالتنسيق مع الشركة المصنعة لتطبيق العديد من إجراءات مراقبة الجودة والأمان والفعالية للقاح، منها الاستخدام ضمن نطاق تحدده الجهات الصحية في مملكة البحرين، وتحديد أعداد الفئات المستهدفة والجرعة ونظام التطعيم، بالإضافة إلى المراقبة والإبلاغ عن الأحداث السلبية وتوفير معلومات داعمة للسلامة والفعالية والتصنيع، حيث تم حصر وترشيح الأفراد العاملين في الصفوف الأمامية من قبل جهاتهم، وسيتم التواصل مع من تنطبق عليهم الشروط لأخذ اللقاح لإعطائهم مواعيد في المركز المخصص للتطعيم.

الجدير بالذكر أن مملكة البحرين أثبتت كفاءتها ومقدرتها في التعامل مع تحدي فيروس كورونا باتخاذها للعديد من الإجراءات الاحترازية الاستباقية التي أسهمت في التصدي للفيروس والحد من انتشاره بما يضمن صحة وسلامة الجميع، وستستمر في كافة جهودها لتجاوز هذا التحدي بنجاح من خلال التزام الجميع بالمسؤولية الوطنية لمجابهة هذا الفيروس وحماية المجتمع والحفاظ على صحة وسلامة كافة أفراده.