Responsive image

رئيس الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا: المشاركة في التجارب السريرية والتطوع بالبلازما تمثلان مساهمة فاعلة في دعم جهود الإنسانية للتخلص من الجائحة

رئيس الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا: المشاركة في التجارب السريرية والتطوع بالبلازما تمثلان مساهمة فاعلة في دعم جهود الإنسانية للتخلص من الجائحة

15/09/2020


أكد معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) أهمية المشاركة الإيجابية من قبل المواطنين والمقيمين في المرحلة الثالثة من التجارب على لقاح فيروس كورونا التي يشرف عليها الفريق الوطني الطبي الذي يعمل بشكل حثيث مع مختلف الجهات من أجل التصدي لهذه الجائحة وفق أعلى المعايير.

وقال معاليه خلال مشاركته في التجارب السريرية: " لله الحمد فقد اجتزنا أكثر من نصف المشوار من خلال تطوع أكثر من 4 آلاف متطوع حتى الآن، وذلك في وقت قياسي بما يؤكد الحس الوطني وروح المسؤولية التي يتسم بها الجميع في هذه الظروف الاستثنائية الفارقة، حيث تشكل المشاركة في التجارب السريرية مساهمة فاعلة في جهود الإنسانية في التخلص من هذه الجائحة في أقرب مدى ممكن بإذن الله".

وفي هذا الإطار، ثمن معالي الفريق الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة مشاركة مختلف أطياف المجتمع في التجارب من مواطنين وأطباء ومسؤولين ومقيمين، مؤكداً معاليه أن اللقاح آمن والأعراض المصاحبة إن وجدت فهي ضمن الأعراض المتعارف عليها.

وتأتي مشاركة معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس الفريق الوطني الطبي في التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا (كوفيد-19) تحت شعار "التطوع من أجل الإنسانية"، وذلك في إطار مواصلة الجهود الوطنية للتصدي لفيروس كورونا والحد من انتشاره من خلال تعزيز كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.

وعلى صعيد متصل، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة أهمية مبادرة المتعافين من فيروس كورونا (Covid-19) بالتبرع ببلازما النقاهة، وذلك بعد الإعلان عن فاعلية بلازما النقاهة كأحد العلاجات المستخدمة للحالات القائمة بفيروس للمساهمة في مساعدة الحالات القائمة الذين يعانون من أعراض شديدة أو من هم تحت العناية المركزة.

وقال معاليه إننا فخورون للغاية بمبادرة العديد من المتعافين بالتبرع ببلازما الدم تحت إشراف الفريق الوطني الطبي، وذلك بعد أنّ منّ الله عليهم بالشفاء التام من فيروس كورونا، وكلنا أمل في استمرار مشاركة المتعافون للمساهمة الفاعلة في إنقاذ حياة الآخرين واستمرار مشاركة المتطوعون في التجارب السريرية للّقاح بما يعكس صورة مشرقة للتضامن الوطني والإنساني ويعزز جهود القضاء على الفيروس بأسرع وقت ممكن.