راسلنا خارطة الموقع الرئيسية
Bookmark and Share A- | A+ Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > عرض المقال
: آخر المواضيع
كيف نحترم جسدنا؟
Hand, foot and mouth diseases
نصائح سريعة لرفع مستواك الدراسي
داء السكــــري
الورشة التدريبية الأولى لبرنامج (تدريب مدربين في برنامج تثقيف الأقران في المجال الصحي)
الوقاية والتحصين ضد الأمراض المعدية في البيئة المدرسية
كيف تواجه التنمر؟
فوائد رياضة المشي وشروطها
أهمية حقيبة الإفطار المدرسي
ورشة عمل "كبرنا"

التغذية السليمة
المضافات الغذائية

X_149201491248.jpg

المضافات الغذائية

 

هل هي آمنة صحيا؟

 

المضافات الغذائية هي أي مادة تضاف إلى الغذاء وتعمل على تغيير أي من صفاته كالنكهة والمظهر. وهي ليست من المكونات الطبيعية للأغذية وتضاف إليها قصداً في أي مرحلة من إنتاجها إلى استهلاكها بغرض تحسين الحفظ أو الصفات الحسية أو الطبيعية أو الحد من تعريض المستهلك للتسمم وغيره من الأضرار الصحية.كما أن بعض هذه الاضافات تستخدم منذ أزمنة بعيدة لحفظ الطعام مثل التخليل (باستخدام الخل) والتمليح أو عن طريق استخدام مواد مثل ثاني أكسيد الكبريت.

وتعتمد حالياً نظام الترقيم الدولي INS حسب ما قررته هيئة الدستور الغذائي (الدولي) فيشار إلي المضافات الغذائية بالأرقام المرمزة التي توجد على غلاف الأغذية والأدوية، وتدل على مواد مضافة (ملونات، مطعمات، مثبتات،..) فنجد أن المواد المضافة للأغذية يرمز لها أحياناً بـ     (E) وبجانبه رقم مثلاً E100

 

 أنواع المضافات الغذائية

1.       المواد الحافظة: تعمل على حفظ الطعام لفترات أطول دون تلف      مثل  السكر والملح (ملح الطعام) والخل.

2.       مضادات الأكسدة: تعمل على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الأكسجين مع الزيوت أو الدهون و الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تؤدي إلى التزنخ الذي يفسد الغذاء ويجعله مضرا بصحة الإنسان، كما أن مضادات الأكسدة تمنع أكسدة الفاكهة المجمدة. ويرمز لمضادات الأكسدة بالرمز (E    ) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399.

3.       المواد المبيضة والمساعدة على النضج: يميل لون الدقيق إلى الصفرة، ومع طول مدة التخزين ينضج الطحين، ويتحول ببطء إلى اللون الأبيض. ولبعض المواد الكيميائية خاصية زيادة سرعة التبييض والمساعدة على النضج في وقت أقل مما يوفر نفقات التخزين، ويجنب المخزون من خطورة الإصابة بالحشرات الضارة والقوارض، كما تضاف هذه المواد إلى العجائن للغرض نفسه.

4.       المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة: تعتبر درجة الحموضة على قدر من الأهمية في صناعة وإعداد الكثير من الأطعمة فالأس الهيدروجيني (pH    ) قد يؤثر على لون الغذاء أو  1. قوامه أو رائحته، ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في إنتاج بعض هذه الأغذية.

5.      2. عوامل الاستحلاب والرغوة والمواد المثبتة والمغلطة للقوام: تعمل على مزج مواد لا يمكن مزجها معاً؛ مثل الزيت والماء، وتمنع المواد المثبتة فصل أحدهما عن الآخر مرة أخرى، أما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية، كذلك فان المواد المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والآيس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر، ويرمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 400 إلى 499.

6.      المواد المعطرة: تضاف هذه المواد  بتركيز منخفض قد يصل إلى أجزاء من المليون.

7.      المواد الملونة: تستعمل عندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي أثناء التحضير التي  غالبا تكون طبيعية، و تجعل الطعام أكثر جاذبية وتزيد من إقبال المستهلك عليه.

8.      المواد المحلية: تضاف بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات الحرارية وعدم تأثيرها على تسوس الأسنان كالسكارين والأسبرتام.

 

 

 

 

تعتبر المواد المضافة للأغذية آمنة صحياً بصفة عامة إذا تم استخدام الأنواع المسموحة قانوناً وبالتركيزات المصرح بها.فتناول جرعات وبمعدلات أعلى من المسموح به يؤدي إلى تراكم هذه المواد في جسم الإنسان وقد تحدث بعض الأضرار الصحية، ويستثنى من ذلك حالات الحساسية من مادة معينة .

 

هناك اشتراطات صحية  يجب أن تتوفر في أي مضاف للأغذية أهمها:

· تحديد الغرض الذي تضاف بسببه، والتأكد من صلاحيتها لهذا الغرض.

· يلزم المصنع ألا يضيف أي مادة بهدف خداع المستهلك، أو تغطية عيب في المنتج التجاري، كأن تضاف مادة نكهة لتخفي فساد المنتج.

· يجب ألا تقلل من القيمة الغذائية للمادة الغذائية التي أضيفت إليها.

· أن يثبت أنها غير مضرة بالصحة، وأن تكون مصرحاً بها للاستخدام من المنظمات العالمية.

· يجب أن تتوفر طرائق لتحليلها ومعرفة كميتها في الأغذية التي أضيفت لها.

 

 


يوتيوب تويتر فيسبوك
الرئيسية | خارطة الموقع | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2011 ، وزارة الصحة
لجنة صحة اليافعين