راسلنا خارطة الموقع الرئيسية
Bookmark and Share A- | A+ Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > عرض المقال
: آخر المواضيع
كيف نحترم جسدنا؟
Hand, foot and mouth diseases
نصائح سريعة لرفع مستواك الدراسي
داء السكــــري
الورشة التدريبية الأولى لبرنامج (تدريب مدربين في برنامج تثقيف الأقران في المجال الصحي)
الوقاية والتحصين ضد الأمراض المعدية في البيئة المدرسية
كيف تواجه التنمر؟
فوائد رياضة المشي وشروطها
أهمية حقيبة الإفطار المدرسي
ورشة عمل "كبرنا"

سلوكيات
السلوك العدواني

X_3122013142035.jpg

هو كل سلوك نشط فعّال يهدف من ورائه إلى سدّ حاجات أساسيّة أو غرائزيّة. و يشمل جميع الفعاليات الإنسانيّة المتجهة نحو الخارج، المؤكدة للذات، الساعية وراء سدّ حاجات الشخص الأساسيّة سواء كانت بناء أم تملك    .

 

مسببات هذا السلوك العدواني للمراهقين     :

    1.         الإحباط والحرمان والقهر الذي يعيشه المراهق ويشاهده داخل الأسرة والناجم من الانحراف الأخلاقي    .

    2.         تقليد الآخرين والإقتداء بسلوكهم الفوضوي الذي يشاهده من (الأب- الأم- الإعلام – المُدرس    (

    3.         الغيرة والفراغ الروحي  .

4.         الصورة السلبية للأبوين في نظرتهم لسلوك المراهق حيث يعتبرانه مجرد ولد صغير ينبغي أن يسير على الإرشادات الصادرة              منهما.

5.         التساهل في التربية والتدليل الزائد المتمثل في غياب السلطة الرادعة.

6.         تكرار رؤية المراهق للخلافات العائلية الحادة وفشل الأهل في كظم الغيظ ومعالجة الأمور بحكمة.

7.         التعثر الدراسي أو الفوضى المدرسية ومصاحبة أقران السوء.

 

مظاهر هذا السلوك :

1.         اشتداد نزعة الاستقلال والتطلع إلى القيادة ولكن بطرائق غير مقبولة.

2.         يعبر عن نفسه وأحاسيسه ورغباته بطرق غير لائقة (الصراخ - الشتم - يسرق السيارة - يركل الصغار ويتصارع مع الكبار-             الكتابة على الحائط - إتلاف الممتلكات). يريد المراهق بسلوكياته المزعجة أن يحقق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة                العامة، تبرير التصرفات بأسباب واهية.

3.         التضجر السريع والتأفف من الاحتكاك بالناس.

4.         يعتاد الفوضى في غرفته وتصرفاته.

5.         المجادلة العقيمة في أمور تافهة، النفور من النصح والتمادي في العناد.

6.         يشبع رغباته ويستمتع بهواياته من غير أن يراعي الظروف العامة.

7.         إهمال الآداب العامة (توقير الكبير والرأفة بالصغير - إظهار مشاعر المودة والألفة والاحترام - يخرق حق الاستئذان ولا يهتم              بمشاعر غيره).

8.         إساءة الأدب في مخاطبة الخدم والفقراء والقسوة عليهم.

9.         التورط في أمور محفوفة بالمخاطر (مشاجرات - مشاكسات - معاكسات).

 

الوقاية خير من ألف علاج :

1.         شغل وقت فراغ المراهق بأنشطة مجزية،لتجنيبه الكسل أو الخيارات الغير صحية،ومهمة أولياء الأمور والجهات المعنية أن               تركز الجهود لتوفير برامج أنشطة توعوية وهادفة تتناسب والمرحلة العمرية والخصائص النفسية والإجتماعية لطلبة المدارس.

2.         المصارحة المستمرة والتواصل الصادق ليعبر المراهق عن همومه بصورة لائقة ولئلا يضطر إلى المخالفة والعصيان لإظهار      مشاعره المكبوتة بالتهكم والتهجم.

3.         تصويب المفاهيم الخاطئة في ذهن المراهق ونفي العلاقة المزعومة بين الاستقلالية وبين التعدي على الغير.

4.         الحذر من تمزيق مشاعر المراهق بالصراعات الزوجية الحادة أمامه فلن يكترث بمشاعر الآخرين في المستقبل.

5.         الحرص على تشجيع المراهق على مصاحبة الجيدين من الأصحاب ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين.

6.         استخدام العقاب من خلال تصويب الخطأ فإذا تلفظ المراهق بعبارات غير مهذبة في تعامله مع الآخرين وهو غاضب فيُطلب      منه في الوقت المناسب ودون استفزاز أن يعتذر بعبارات مؤدبة.

7.         يعشق المراهق الدعابة والمرح والملاطفة وهذه مداخل جيدة لإصلاح الأمور بطرائق بعيدة عن التوتر والقلق بل قد يبوح المراهق بأخطائه ويعترف بها ويتغلب على التردد إذا شعر بالأمان وأننا نصلح المسائل ولا نتصيد العثرات.

8.         القدوة الواقعية في محيط الأسرة والمجتمع مع رواية القصص والمواقف النبيلة الدالة على كظم الغيظ وضبط النفس كي يتأسى بها المراهق وفي السنة النبوية المطهرة خير زاد.

9.         وضع مبادئ عامة في الأسرة مثل أنه لا يُسمح أبداً لأي فرد أن يعبر عن غضبه بأي مادة حادة أو خطرة أو باستخدام الألفاظ الفظة.

10.       تعزيز المبادرات الإيجابية للمشاغب إذا بادر إلى القيام بسلوك إيجابي يدل على احترامه للآخرين من خلال المدح والثناء.


يوتيوب تويتر فيسبوك
الرئيسية | خارطة الموقع | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2011 ، وزارة الصحة
لجنة صحة اليافعين